تخطَّ إلى المحتوى

ولنعد الْآن إِلَى بَيَان مَا يحْتَاج إِلَيْهِ أهل تِلْكَ الطَّبَقَات من الْعُلُوم وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يشتغلوا بِهِ فَنَقُول

كَيْفيَّة الْوُصُول إِلَى الْمرتبَة الأولى للْعلم

أما أهل الطَّبَقَة الأولى الَّتِي هِيَ فِي أرفع مَكَان وأعز مَحل يرتقي إِلَيْهِ عُلَمَاء الشَّرِيعَة على حسب مَا قدمنَا بَيَانه فَيَنْبَغِي لمن تصور الْوُصُول إِلَيْهَا وَقصد الْإِدْرَاك لَهَا

علم النَّحْو

أَن يشرع بِعلم النَّحْو مبتدئا بالمختصرات كمنظومة الحريري المسماه بالملحة وشروحها

فَإِذا فهم ذَلِك وأتقنه انْتقل إِلَى = كَافِيَة ابْن الْحَاجِب =

أدب الطلب ومنتهى الأدب · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.