فَعَلَيهِ أَن يَبْتَدِئ بتهذيب فهمه وتلقيح فكره بِشَيْء من مختصرات النَّحْو ومجاميع الْأَدَب حَتَّى تثبت لَهُ الفقاهة الصورية وَأما الفقاهة الْحَقِيقِيَّة فَلَا يَتَّصِف بهَا إِلَّا الْمُجْتَهد بِلَا خلاف بَين الْمُحَقِّقين
أدب الطلب ومنتهى الأدب · الصفحة ١٨٣