تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عورته فضحه ولو كان في جوف رحم ....

وفي طريق عودته إلى داره، قص قصة صاحبنا على زوجه، وكان فکرها خالية من كل شيء.

وتعلم صاحبنا الشاب درسه.

كان أبواه الصالحان يدعوان الله في أعقاب كل صلاة: أن يهدي ولدهما إلى طريق الحق والصلاح.

واستجاب الله سبحانه وتعالى دعواتهما بهذه الصورة وبهذا الشكل الغريب.

وحين استقر صاحبنا في داره بين أبويه، قال لهما: الابد لي من الزواج العاجل، فلم أعد أطيق حال العزوبة والتشرد وعدم الاستقرار».

وفتح الأبوان فاهما استغرابة وقالا: كيف حدثت المعجزة؟!.

وفي عطلة الأسبوع القادمة، أتصل صاحبنا بالرجل صاحب الدار، وسأله أن يعينه على اختيار زوج له، وأخبره بأنه أبوه بعد أبيه.

وابتسم الرجل ابتسامة عريضة، ودعاه إلى تناول الغداء في داره ظهر يوم الجمعة غدا.

وفي وقت الغداء، وجد صاحبنا معه على منضدة الغداء شابة ذات جمال و اعتدال.

عدالة السماء · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٩٤