وفي المستشفى فحصه الطبيب المختص وأعطاه الدواء اللازم، وكان من ضمن الدواء إبرة بنسلين.
وزرقته الممرضة بالإبرة، فغادر المستشفى مع زوجه إلى
الدار.
وفي الطريق شعر بخدر في جسمه، وبارتباك نبضات قلبه، ثم صرخ فجأة الطفلة ... الطفلة ...
وسألته زوجه: أية طفلة؟.
قال الرجل: ألا ترينها؟! أنها تشد بكلتا يديها على عنقي.
ومال رأسه على كتف زوجه رويدا رويدا، واحتقنت عيناه وخفت صوته الذي كان يردد: الطفلة ... الطفلة ...
ثم فارق الحياة ...
(6)
الخادم لا تزال في السجن الإصلاحي لتقضي فيه عامين آخرين. ووالدها استقر في القبر مصحوبة باللعنات ... . . وأمها في الدار حائرة بإعالة طفل وثلاث بنات .. وبناتها الثلاث في سن الزواج، ولا أحد يتقدم لخطبتهن
عدالة السماء · الصفحة ٨٢