تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقلت لهم: «إن الصهاينة لا شرف لهم، وهم سپر موننا حتما، وسيعتبرون قتلنا نصرة لهم، ثم يدعون بعد ذلك لإخوانكم من ممثلي الهدنة، أن الرمي كان خطا شخصيا وأنهم سيحققون في الأمر ... ثم لا يفعلون شيئا.

وأصر ممثلو الهدنة على التقدم عبر الحدود، وخشيت إن أنا تأخرت عنهم، أن يصموا ضباط الجيش العراقي بالجبن، فآثرت الموت على هذه الوصمة.

وفتح الصهاينة علينا نيرانهم المركزة، فانبطح ممثلو الهدنة على الأرض، وآويت إلى حفرة قريبة من مكاني، ثم انبطحت فيها.

وانهمرت على المنطقة التي آوينا إليها القنابل بكميات ضخمة، فنهضت من حفرتي، ولجأت إلى حفرة تبعد عنها بما لا يزيد عن عشر أمتار.

ولم أكد أستقر في الحفرة الجديدة، إلا وتساقطت قنبلة هاون على حفرتي الأولى ...

وتوقف الرمي بعد ربع ساعة، فحمدت الله على السلامة.

وقال ممثلو الهدنة الذين جرح أحدهم جرحة بليغة توفي على أثره بعد ساعات:

احقا أن الصهاينة جبناء لا شرف لهم ولا ضمير).

عدالة السماء · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٦٩