تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن الحاج إبراهيم قال له: «لا شكر على الواجب، وبيني وبينك الله، فهو نعم الوكيل، ونعم الشهيد».

وبعد سنة تقريبا من هذا الحادث، مات الحاج إبراهيم بالسكتة القلبية، وترك زوجة وأربعة أطفال، أكبرهم في الثالثة عشرة من

عمره.

(3)

وراجعت زوج الرجل دفاتر زوجها وسجلاته التجارية، وأعانها على ذلك أخوها المحامي، فعرفت مافي بطون أوراقه بتفصيلات ما لزوجها من ديون على الناس.

ومرت الأيام والشهور على موت زوجها، فبعثت إلى السيد ( ... ) تطالبه بما لزوجها عليه من دين، ولكن السيد ( ... ) أنكر أنه مدين بشيء لزوجها، وزعم أنه دفع ما كان عليه من دين إلى زوجها، وربما نسي زوجها أن يرقن قيد الدين في سجلاته.

و تسامع الناس بالحادث، وكان بعضهم قد سمع بأن الحاج إبراهيم كان قد أقرض السيد ( ... ) بعض المال، فزعم للناس أنه وفي للحاج إبراهيم دينه، ولو كان مشغول الذمة لعثر ورثة الحاج إبراهيم على سند الدين في مخلفاته ...

وانقسم الناس في المحلة من الجيران إلى قسمين: قسم يؤيد ورثة الحاج إبراهيم ويذكرون أنه يفرض النقود حسبة لله بدون مستند

عدالة السماء · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٥٣