تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: (1)

وقيل: معناه أنه يكون أجرها نورًا لصاحبها يوم القيامة.

وقيل: لأنها سبب لإشراق أنوار المعارف وانشراح القلب ومكاشفات الحقائق لفراغ القلب فيها وإقباله إلى الله تعالى بظاهره وباطنه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ (2).

وقيل: معناه أنَّها تكون نورًا ظاهرًا على وجهه يوم القيامة، ويكون في الدنيا أيضًا على وجهه البهاء بخلاف من لم يصلِّ، والله أعلم. انتهى كلام الإمام النووي

قال الإمام ابن رجب - رحمه الله -: (3)

((فالصَّلاةُ نورٌ مطلق، فهي للمؤمنين في الدُّنيا نورٌ في قلوبهم وبصائرهم، تشرق بها قلوبُهم، وتستنير بصائرُهم ولهذا كانت قرَّة عين المتقين، كما كان النَّبيُّ 4 يقول: ((جعل قُرَّةُ عيني في الصلاة)).

وفي المسند عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - أنه قال: قال جبريلُ للنَّبيِّ 4: ((إنَّ الله قد حبَّبَ إليكَ الصَّلاةَ، فخُذْ منها ما شئتَ)) (4).

وخرَّج أبو داود - رحمه الله - من حديث رجلٍ من خزاعةَ: أنَّ النَّبيَّ 4 قال: ((يا بلالُ، أقمِ الصَّلاةَ، أرِحْنا بها)) (5).

(1) شرح النووي على مسلم (3/ 101).

(2) سورة البقرة (45).

(3) جامع العلوم والحكم (1/ 217).

(4) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 83)، برقم: (2205)، قال في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 270): ((فيه علي بن يزيد وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح)).

(5) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب: الأدب، باب: في صلاة العتمة، برقم: (4985)، (4/ 296)، وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف (1/ 62): ((سَنَده رجال الصَّحِيحَيْنِ إِلا شَيْخه مُسَددًا فَانْفَرد عَنهُ البُخَارِيّ)).

آداب متعلقة بسنن الرواتب · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب متعلقة بسنن الرواتبص ١٠٧