تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قصيدته التي منها:

وكنا ولاة البيت من بعد نابت    نطوف بذاك البيت والأمر ظاهر

ومنها:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا    أنيس ولم يسمر بمكة سامر

إلى نحن كنا أهلها فأبادنا    صروف الليالي والجدود العواثر

ثم ولد لقيذار ابنه حمل بن قيذار، ثم ولد لحمل نبت بن حمل، ويقال له نابت، وقيل نبت بن قيذار، وقيل نبت بن إسماعيل وفي ذلك خلاف كثير، ثم ولد لنبت سلامان بن نبت، ثم ولد لسلامان الهميسع بن سلامان بن نبت، ثم ولد للهميسع اليسع بن الهميسع، ثم ولد لليسع أدد بن اليسع بن الهميسع، ثم ولد لأدد ابنه أد بن أدد، ثم ولد لأد ابنه عدنان بن أد بن أدد، وقيل عدنان بن أدد، ثم ولد لعدنان معد، ثم ولد لمعد نزار، ثم ولد لنزار أربعة منهم مضر على عمود النسب النبوي وثلاثة خارجون عن عمود النسب، أولهم إياد، وكان أكبر من مضر، وإلى إياد بن نزار المذكور يرجع كل إيادي من بني معد، وفارق إياد الحجاز وسار بأهله إلى أطراف العراق، فمن بني إياد كعب بن مامة الإيادي، وكان يضرب بجوده المثل، وقس بن ساعدة الإيادي، وكان يضرب بفصاحته المثل.

والثاني من بني نزار ربيعة بن نزار، ويعرف بربيعة الفرس، لأنه ورث الخيل من ماله أبيه، وولد لربيعة المذكور أسد وضبيعة ابنا ربيعة، فولد لأسد جديلة وعنزة، ومن جديلة وائل، ومن وائل بكر وتغلب ابنا وائل، فمن تغلب كليب ملك بني وائل الذي قتله جساس، فهاجت بسبب قتله الحرب بين بني وائل وبين بني بكر وبين بني تغلب حسبما تقدم ذكره في الفصل الرابع، ومن بكر بن وائل بنو شيبان، ومن رجالهم مرة وابنه جساس قاتل كليب، وطرفة بن العبد الشاعر، ومن بكر أيضا المرقشان الأكبر والأصغر، ومن بكر بن وائل أيضا بنو حنيفة، ومنهم مسيلمة الكذاب.

وأما عنزة بن أسد بن ربيعة المذكور، فمنه بنو عنزة، وهم أهل خيبر، ومن بني عنزة القارظان.

وأما ضبيعة بن ربيعة فمن ولده المتلمس الشاعر، ومن قبائل ربيعة النمر ولجيم والعجل وبنو عبد القيس، وهو من ولد أسد بن ربيعة، ومن بني ربيعة سدوس واللهازم.

والثالث أنمار بن نزار، ومضى أنمار إلى اليمن فتناسل بنوه بتلك الجهات، وحسبوا من العرب اليمانية، ثم ولد لمضر المقدم الذكر إلياس بن مضر على عمود النسب، وولد له خارجا عن عمود النسب قيس عيلان بن مضر، ويقال: قيس بن عيلان بن مضر، وعيلان بالعين المهملة، قيل إن عيلان فرسه، وقيل كلبه، وقيل بل عيلان هو أخو إلياس، واسم عيلان إلياس بن مضر، وولد لعيلان قيس بن عيلان، وقد جعل الله تعالى لقيس المذكور من الكثرة أمرا عظيما، فمن ولده: قبائل هوازن ومن هوازن

المختصر في أخبار البشر · الجزء ١ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر في أخبار البشرج ١ · ص ١٠٥