٢٦٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: قُرِئَ عَلَى بِشْرٍ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّهُ قَالَ: أَنَا كَتَبْتُ، كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى نَجْدَةَ كَتَبَتْ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ، وَأَنَّ عَالِمَ مُوسَى قَتَلَ وَلِيدًا، «وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ، فَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِي الْوِلْدَانِ مَا كَانَ يَعْلَمُ عَالِمُ مُوسَى كَانَ ذَلِكَ، وَكَتَبَتْ أَنَّ النِّسَاءَ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيُرْضَخُ لَهُنَّ وَلَا يُضْرَبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ بِالْفَيْءِ، وَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيُرْضَخُ لَهُنَّ وَلَا يُضْرَبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ». زَادَ إِسْمَاعِيلُ فِي الْحَدِيثِ، وَكَتَبَتْ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهَلْ كَانَ يُضْرَبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَبِيدِ، كَمَا كَتَبَ فِي النِّسَاءِ، وَكَتَبَتْ تَسْأَلُنِي عَنِ الْيَتِيمِ مَتَى يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ، فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ، وَضُرِبَ لَهُمْ بِسَهْمٍ
مسند أبي يعلى - ت حسين أسدج ٥ · ص ٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي