٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ ابْنَيْ صُورْيَا حَيْثُ سَأَلَهُمَا عَنِ الرَّجْمِ، فَاسْتَحْلَفَهُمَا كَيْفَ تَجِدَانِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: فَاسْتَحْلَفَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى كَيْفَ تَجِدُونَ حَدَّ الزِّنَى فِي كِتَابِكُمْ؟ "
[حكم حسين سليم أسد]: إسناده صحيح
٢٠٣٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ ⦗٣٠⦘، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِيدَ، صَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَمَا صَلَّى فَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، قَالَ: فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خَاتَمَهَا وَخُرْصَهَا وَالشَّيْءَ كَذَلِكَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَالًا فَجَمَعَ مَا هُنَاكَ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْكُنَّ فِي الْجَنَّةِ لَيَسِيرًا» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ؟ قَالَ: «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»