تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢١٤ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَهَرٍ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَالنَّاسُ صِيَامٌ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، وَهُمْ مُشَاةٌ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَقَالَ: «اشْرَبُوا أَيُّهَا النَّاسُ»، قَالُوا: نَشْرَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَيْسَرُ مِنْكُمْ، إِنِّي رَاكِبٌ»، قَالَ: فَأَبَوْا، قَالَ: فَثَنَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَخِذَهُ فَنَزَلَ فَشَرِبَ وَشَرِبَ النَّاسُ، وَمَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَشْرَبَهُ

[حكم حسين سليم أسد]: إسناده صحيح

١٢١٥ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، قَالَ: فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَإِمَّا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ: «أَبِهِ بَأْسٌ؟»، قَالُوا: لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّهُ أَصَابَ حَدًّا لَا يَرَى أَنَّهُ يُخْرِجُهُ مِنْهُ إِلَّا الْحَدُّ، قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ، وَلَمْ نُوَثِّقْهُ، فَرَمَيْنَاهُ بِالْخَزِفِ وَالْعِظَامِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَسَعَى إِلَى الْحَرَّةِ، فَتَبِعْنَاهُ فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الْحَرَّةِ حَتَّى سَكَتَ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: «إِذَا خَرَجْنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، أَمَا إِنِّي لَا أُوتَى مِنْ أُولَئِكَ بِأَحَدٍ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ»، قَالَ: زَعَمَ فَلَمْ يلْعَنْهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ

[حكم حسين سليم أسد]: إسناده صحيح

مسند أبي يعلى - ت حسين أسد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي يعلى - ت حسين أسدج ٢ · ص ٤٢٠