تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) - البخاري (مع الفتح): 1/ 129.

(5) - فتح الباري: 1/ 132، وانظر السنة لللالكائي: 4/ 798 و 4/ 897.

ومنه حديث شعب الإيمان (1)، وهو - في لفظ مسلم - قوله عليه الصلاة والسلام:" الإيمانُ بضع وسبعون - أو بضع وستون شعبة - فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان". قال البغوي: " واتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾، فجعل الأعمال كلها إيمانا، وكما نطق به حديث أبي هريرة (يعني حديث الشعب) " (2).

ومنه حديث وفد عبد القيس، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغنم" (3). ووجه الدلالة منه ظاهر بحمد الله تعالى.

ومن أراد المزيد من النصوص، فليرجع إلى أبواب الإيمان من كتب السنة خصوصا منها صحيح البخاري وكتاب السنة لللالكائي.

(1) - البخاري في الإيمان-باب أمور الإيمان برقم:9 (ص 25)، ومسلم في الإيمان-باب: بيان عدد شعب الإيمان برقم:35 (ص 48).

(2) - شرح السنة:.

(3) - البخاري في الإيمان-باب أداء الخمس من الإيمان برقم:53 (ص 34)، ومسلم في الإيمان برقم: 17 (ص 40)

حقيقة الإيمان والكفر · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقيقة الإيمان والكفرص ١٧١