تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثانيها : علم مقصود . وحاصله علمان : أولهما : علم غاية ويَرْجع إلى (الفقه في الدين) لحديث معاوية مرفوعاً : "من يُرِد الله به خيراً يُفَقهه في الدين" متفق عليه . واصطُلِح على تقسيمه إلى قسمين : الأول : أصول الدين ، وهو (العقيدة). والثاني : فروع الدين ، وهو (الفقه) . ولهما مصدران أصليان : الأول: القرآن ، وفقهه يُسمى بـ (التفسير) . والثاني : السنة ، وفقهها يسمى : (علم الحديث) . ويُلحق به : (السيرة النبوية) . فآل علم الغاية إلى خمسة علوم : أولها : علم العقيدة . وثانيها : علم الفقه . وثالثها : علم التفسير . ورابعها: علم الحديث. وخامسها : علم السيرة النبوية . وثاني العلمين: علم الآلة وهو كل ما كان وسيلة قريبة إلى فهم (علوم الغاية) . وهي كثيرة ، ومن ذلك : علم النحو و البلاغة والصرف ، وعلم أصول الفقه ، ومصطلح الحديث .

وثالث الركائز : منهج صحيح في الوصول إلى (العلم المقصود) وله أصول ونواقض ، ومن ذلك قول الماوردي رحمه الله في : "أدب الدنيا والدين" : للعلوم أوائل تؤدِّي إلى أواخرها ، ومداخل تُفْضِي إلى حقائقها ، فَلْيَبْتدئ طالب العلم بأوائلها ـ لينتهي إلى أواخرها ، وبمداخلها ليفضي إلى حقائقها …" . وهنا أُحيل القارئ إلى مجموعة صوتيَّة لنا عنوانها : (قانون التَّعلُّم) . وكتاب : (منهاج طلب العلم) ، حيث قَرَّرنا فيه ذلك مع التَّدْليل عليه من كلام السلف والأئمة رحمهم الله .

س6/ هل من نصيحة لـ (الدعاة) و(طلبة العلم) ؟

فتاوى للشيخ صالح الأسمري · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى للشيخ صالح الأسمريص ١٠