تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

376- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ إِسحاقُ الأزرقِ ، عن شرِيكٍ ، عن بيانٍ ، عن قيسٍ ، عنِ المُغِيرةِ بنِ شُعبة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أنّهُ قال : أبرِدُوا بِالظُّهرِ.

قال أبُو مُحمّدٍ : ورواهُ أبُو عوانة ، عن طارِقٍ ، عن قيسٍ ، قال : سمِعتُ عُمر بن الخطّابِ ، قولهُ : أبرِدُوا بالصلاة.

قال أبِي : أخافُ أن يكُون هذا الحدِيث يدفعُ ذاك الحدِيث.

قُلتُ : فأيُّهُما أشبهُ.

قال : كأنّهُ هذا ، يعنِي حدِيث عُمر.

قال أبِي فِي موضِعٍ آخر : لو كان عِند قيسٍ : عنِ المُغِيرةِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، لم يحتج أن يفتقِر إِلى أن يُحدِّث عن عُمر موقُوفًا.

377- وسألتُ أبِي عن حدِيثِ : شرِيكٍ ، عن عُمارة بنِ القعقاعِ ، عن أبِي زُرعة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : أبرِدُوا بِالظُّهرِ.

قال أبِي : ورواهُ حفصُ بنُ غِياثٍ ، عنِ الحسنِ بنِ عُبيدِ اللهِ ، عن إِبراهِيم النّخعِيِّ ، عن أبِي زُرعة ، عن ثابِتِ بنِ قيسٍ ، عن أبِي مُوسى ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبِي : الصّحِيحُ عن ثابِتٍ ، عن أبِي مُوسى.

378- وسمِعتُ أبِي يقول : سألت يحيى بن معين ، وقلت له : حدّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ بِحدِيثِ إِسحاق الأزرقِ ، عن شرِيكٍ ، عن بيانٍ ، عن قيسٍ ، عنِ المُغِيرةِ بنِ شُعبة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أنّهُ قال : أبرِدُوا بِالظُّهرِ , وذكرتُهُ لِلحسنِ بنِ شاذان الواسِطِيِّ فحدّثنا بِهِ.

وحدّثنا أيضًا عن إِسحاق ، عن شرِيكٍ ، عن عُمارة بنِ القعقاعِ ، عن أبِي زُرعة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثلِهِ.

قال يحيى : ليس لهُ أصلٌ ، إِنّما نظرتُ فِي كِتابِ إِسحاق فليس فِيهِ هذا.

قُلتُ لأبِي : فما قولُك فِي حدِيثِ عُمارة بنِ القعقاعِ ، عن أبِي زُرعة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الّذِي أنكرهُ يحيى.

قال : هُو عِندِي صحِيحٌ ، وحدّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ رحِمهُ اللَّهُ ، بِالحدِيثينِ جمِيعًا عن إِسحاق الأزرقِ.

قُلتُ لأبِي : فما بالُ يحيى نظر فِي كِتابِ إِسحاق فلم يجِدهُ.

قال : كيف ؟ نظر فِي كتبه كُلِّهِ ؟ إِنّما نظر فِي بعضِ ، ورُبّما كان فِي موضِعٍ آخر.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٩٦