علل أخبار رويت في العتق.
2802- وسَمِعتُ أَبِي وذكر حديثا حدثنا به محمد بن عَبد الله بن المبارك المخرمي قال حدثنا وكيع بن الجراح عن إِسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي هُرَيرة أَنه أقبل يريد الإسلام حتى إذا كان ببعض الطريق ضل غلامه فجعل ينشده وهو يقول :
ياليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دار كفر نجت
قال فبينا أَنا جالس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ طلع الغلام فأعتقه.
قلت وهكذا حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد ، عن أبي أسامة عن إِسماعيل عن قيس ، عن أبي هُرَيرة قال قمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبي : من الناس من يروي عن إِسماعيل عن قيس أن أبا هُرَيرة ، وهو أشبه.
قال أبو محمد : طلبت هذا الحديث في كتاب بندار محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن إِسماعيل بن أبي خالد فلم أجد هذا الحديث عنده وطلبت في كتاب يعلى بن عبيد ، عن ابن أبي خالد فلم أجده عنده.
علل أخبار رويت في المدبر.
2803- وَسُئِلَ أَبُو زُرعَةَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَلِيُّ بنُ ظَبيانَ ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : المُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ.
فَقالَ أَبُو زُرعَةَ : هَذا حَدِيثٌ باطِلٌ وامتَنَعَ مِن قِراءَتِهِ.
قُلتُ : يَروِي خالِدُ بنُ إِلياسَ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، قالَ : المُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ قَولُ ابنِ عُمَرَ.