تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2715- وَسَمِعتُ أَبا زُرعَةَ ، وَحَدَّثَنا : عَن عَبدِ الجَبّارِ بنِ سَعِيدٍ المُساحِقِيِّ ، عَن يَحيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ هانِئٍ ، عَنِ ابنِ إِسحاقَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ ، قالَ : كانَ وَشَلٌ بِالطَّرِيقِ يَخرُجُ مِنهُ الماءُ ، فَيَجتَمِعُ تَحتَ ذَلِكَ الوَشَلِ ما يَروِي الرّاكِبَ والراكبَينِ والثَّلاثة ، يُقالُ لَها : وادِي الشفيق ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن سَبَقَنا إِلَى الماءِ فَلا يَقرَبَنَّهُ فَسَبَقَهُ إِلَيهِ ناسٌ مِنَ المُنافِقِينَ فاستَقَوا مِنهُ ، فَلَمّا أَتاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَقَفَ عَلَيهِ فَلَم يَرَ فِيهِ شَيئًا ، فَقالَ : مَن سَبَقَنا إِلَى هَذا الماءِ ؟ قالُوا : فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ ، فَقالَ : أَوَ لَم نَنهَكُم أَن يَقَرَبَنَّهُ أَحَدٌ مِنكُم حَتَّى آتِيَهُ , فَلَعَنَهُم رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَدَعا عَلَيهِم ، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ تَحتَ ذَلِكَ الوَشَلِ حَتَّى انصَبَّ فِي يَدِهِ مِنهُ ، ثُمَّ نَضَحَ فَمُهُ وَمَسَحَهُ وَدَعا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ بِما شاءَ أَن يَدعُوَ ، فانخَرَقَ مِنَ الماءِ ما يَقُولُ مَن سَمِعَهُ : إِنَّ لَهُ لَحِسًّا مِثلَ حِسِّ الصَّواعِقِ ، فَشَرِبَ النّاسُ واستَقَوا.

فَسَمِعتُ أَبا زُرعَةَ ، يَقُولُ : رَوَى هَذا الحَدِيثَ مالِكٌ ، عَن أَبِي الزُّبَيرِ ، عَن أَبِي الطُّفَيلِ ، عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِندِي ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ هُوَ عِندِي أَبُو الزُّبَيرِ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٨٨٧