علل أخبار رويت في الأمراء والفتن.
2716- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عُبَيدُ بنُ أَبِي قُرَّةَ ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ، عَن أَبِي قَبِيلٍ ، قالَ : سَمِعتُ أَبا مَيسَرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعتُ العَبّاسَ ، يَقُولُ : كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذاتَ لَيلَةٍ ، فَقالَ لِي : انظُر تَرَى فِي السَّماءِ نَجمْ ؟ قُلتُ : نَعَم ، قالَ : ما تَرَى ؟ ، قالَ : أَرَى الثُّرَيّا ، قالَ : أَما إِنَّهُ يَلِي هَذِهِ الأُمَّةَ كَعَدَدِها ، أَو عَدَدِها فِي صُلبِكَ اثنانِ فِي فِتنَةٍ.
قالَ : إن لَم يَروِ هَذا الحَدِيثَ غَيرُ عَبيدٍ ، وَعُبَيدٍ صَدُوقٍ ، وَلَم يَكُن عِندَ أَبِي صالِحٍ هَذا الحَدِيثُ.
قالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدَّثَنا بِهَذا الحَدِيثِ أَبُو سَعِيدِ بنُ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ القَطّانُ ، قالَ : حَدَّثَنا عُبَيدُ بنُ أَبِي قُرَّةَ ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ.
2717- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ الرَّزّاقِ ، عَن عُمَرِ بنِ راشِدٍ ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَن أَبِي حازِمٍ مَولَى الأَنصارِ ، أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَقَفَ عَلَى بابِ قُبَّةٍ فِيهِ نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ ، فَقالَ : إِنَّ لِي عَلَيكُم حَقًّا ؟ قالُوا : نَعَم ، قالَ : وَلِلأَئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ مِثلُهُ ما أَقامُوا فِيكُم ثَلاثًا : إِن حَكَمُوا عَدَلُوا ، وَإِنِ استَرحَمُوا رَحِمُوا ، وَإِن عاهَدُوا وَفَوا ، فَمَن لَم يَفَعلَ ذَلِكَ مِنهُم فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللهِ.
قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.
2718- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ بَكر بنُ يُونُسَ ، عَن مُوسَى بنِ عُلَيٍّ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَلا أُخبِرُكُم بِخِيارِ عُمّالِكُم وَشِرارِهِم ؟ قالُوا : بَلَى يا رَسُولَ اللهِ ، قالَ : فَإِنَّ خِيارَهُم خِيارُهُم لَكُم ، وَتُحِبُّوهُ وَيُحِبُّكُم ، وَتَدعُونَ اللَّهَ لَهُ ، وَيَدعُون اللَّهَ لَكُم ، وَشِرارُهُم شِرارُهُم لَكُم مَن تُبغِضُوهُ وَيُبغِضُكُم ، وَتَدعُونَ اللَّهَ عَلَيهِ ، وَيَدعُون اللَّهَ عَلَيكُم ، قالُوا : أَفَلا نُقاتِلُهُم يا رَسُولَ اللهِ ؟ ، قالَ : لاَ ، دَعُوهُم ما صامُوا وَصَلَّوا.
قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.