2710- وَسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه ابن وهب ، عن ابن أبي الزناد ، عن عَبد الرحمن بن الحارث عن عمر بن أبي الحكم أَنه قال كانت عند آبائي ورقة يتوارثونها فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءوا بها إليه فقرءوها عليه فإذا فيها بسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب هذا الذكر لأمة تأتي في آخر الزمان يغسلون أطرافهم ويأتزرون على أوساطهم ويخوضون البحور إلى أعدائهم وفيهم صلاة لو كانت في قوم نوح ما أهلكوا بالطوفان أو في قوم عاد ما أهلكوا بالريح أو في ثمود ما أهلكوا بالصيحة.
قال أبي : هو عمر بن الحكم بن ثوبان.
قال أبو محمد بين عمر بن الحكم وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو مرسلٌ وهو حديث منكر.
2711- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جابِرٍ ، قالَ : بَينا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مارّاً فِي السُّوقِ إِذا امرَأَةٌ تَهتِفُ : يا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي زَوجًا يُجفِينِي وَلا يُدنِينِي فَفَرِّق بَينِي وَبَينَهُ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى زَوجِها ، فَسَأَلَهُ ، فَقالَ : إِنِّي لأُكرِمُها وَأُدنِيها ، قالَ : فَأَرخَت دُمُوعَها بِشَهِيقٍ ، فَقالَت : لاَ خَيرَ فِي الكَذِبِ ، ما فِي الأَرضِ أَبغَضُ إِلَيَّ مِنهُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ وَأَخَذَ بِطَرفِ قِناعِها وَبِرَأسِهِ ، فَقالَ : اللَّهُمَّ أَرِّ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ قالَ : ثُمَّ ذَهَبَت ، فَلَبِثَت شَهرًا ، فَبَينا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مارٌّ فِي السُّوقِ إِذا هِيَ قَد أَقبَلَت عَلَى رَأسِها أُدمٌ فألقت ، فَقالَت : أَشهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واللهِ ما فِي الأَرضِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنهُ.
قالَ أَبِي : هُوَ حَدِيثٌ مُنكَرٌ.