2393- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَحمَدُ بنُ أَبِي شُعَيبٍ الحَرّانِيُّ ، عَن مِسكِينِ بنِ بُكَيرٍ ، عَن شُعبَةَ ، عَن أَبِي رَجاءٍ ، عَنِ الحَسَنِ ، قالَ : سَأَلتُ أَنَسًا عَنِ النُّشرَةِ ، فَقالَ : ذَكِّرُوا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّها مِن عَمَلِ الشَّيطانِ.
فَقالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، إِنَّما هُوَ أَبُو رَجاءٍ ، قالَ : سَأَلتُ الحَسَنَ عَنِ النُّشرَةِ ، فَقالَ : ذَكِّرُوا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَهَذا مِن كَلامِ الحَسَنِ وَقِيلِهِ.
2394- وَسَمِعتُ أَبِي رَوَى : عَن هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ ، قالَ : حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ ، قالَ : حَدثنا ابنِ جُرَيجٍ ، عَن عَطاءٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِذا جامَعَ أَحَدُكُم زَوجَتَهُ ، أَو جارِيَتَهُ فَلا يَنظُرُ إِلَى فَرجِها فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ العَمَى.
وعَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِن سَقَمٍ ، أَو ذِهابِ مالٍ فاحتَسَبَ وَلَم يَشكُ إِلَى النّاسِ ، كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَن يَغفِرَ لَهُ.
وَقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ تَأكُلُوا بِهاتَينِ : الإِبهامِ والمُشِيرَةِ ، وَلَكِن كُلُوا بِثَلاثٍ فَإِنَّها سُنَّةٌ ، وَلا تَأكُلُوا بِخَمسٍ فَإِنَّها أَكلَةُ الأَعرابِ.
قالَ أَبِي : هَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَحادِيثُ مَوضُوعَةٌ لاَ أَصلَ لَها ، وَكانَ بَقِيَّةُ يُدَلِّسُ فَظَنُّوا هَؤُلاءِ أَنَّهُ يَقُولُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ : حَدَّثَنا وَلَا يَفتَقِدُوا الخَبَرَ مِنهُ.
2395- وسألتُ أبي عن حديث حدثنا به ، عن أبي التَّقي عن وهب بن داود عن الحسن بن واقع ، عن ابن أبي الزرقاء عن ميمون بن مهران قال : لاَ تضربوا أعوانكم على كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الناس.
قال أبي : هذه الحكاية كذب.