تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2247- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ مُحَمَّدُ بنُ يَعلَى السُّلَمِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا سالِمُ بنُ عبد الأَعلَى أَبُو الفَيضِ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كانَ إِذا أَرادَ أَن يَذكُرُ الحاجَةَ رَبَطَ فِي يِدِهِ خَيطًا.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيثٌ باطِلٌ ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعلَى هَذا هُوَ المَعرُوفُ بِزُنبُورٍ ، كانَ جَهمِيًّا.

قُلتُ : فَما حالُ سالِمٍ ؟ قالَ : ضَعِيفُ الحَدِيثِ ، وَهَذا مِن سالِمٍ.

2248- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ خالِدٌ الواسِطِيُّ ، عَن يُونُسَ ، عَنِ ابنِ سِيرِينَ ، عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احتَجَمَ وَأَعطَى الحَجّامَ أَجرَهُ.

وَرَواهُ حَمّادُ بنُ زَيدٍ ، عَن أَيُّوبَ ، عَن مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ؟ قالَ : الصَّحِيحُ : عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

2249- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَزِيدُ بنُ هارُونَ وَغَيرُهُ ، عَن سُفيانَ بنِ حُسَينٍ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : أَيُّما رَجُلٍ أَدخَلَ فَرَسًا بَينَ فَرَسَينِ وَهُوَ يَأمَنُ أَن يَسبِقَ.

قالَ أَبِي : هَذا خَطَأٌ ، لَم يَعمَل سُفيانُ بنُ حُسَينٍ شَيءٍ ، لاَ يشبه أن يكون عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وأحسن أحواله أن يكون عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ قوله ، وقد رَواهُ يَحيَى بن سَعِيد ، عَن سَعِيد قوله.

2250- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَيُّوبُ ، عَنِ القاسِم بنِ عَوفٍ ، عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى ، أَنَّ مُعاذَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَجَدَ لَهُ ، فَنَهاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقالَ : لَو كُنتُ آمِرًا أَحَدًا يَسجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرتُ المَرأَةَ أن تسجد لزوجها الحديث.

فَقالَ أَبِي : خالَفُ أَيُّوبُ فِي هَذا الحَدِيثِ , فَقالَ هِشامٌ الدَّستَوائِيُّ ، إِسنادًا سِوَى ذا.

وَرَواهُ النَّهّاسُ بنُ قَهمٍ ، عَنِ القاسِمِ بِإِسنادٍ آخَرَ ، والدَّستَوائِيُّ حافِظٌ مُتقِنٌ ، والقاسِمُ بنُ عَوفٍ مُضطَرِبُ الحَدِيثِ ، وَأَخافُ أَن يَكُونَ الاضطِرابُ مِنَ القاسِمِ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٧٣٦