تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَمّادٍ ، فَقالَ حَمّادٌ حَدَّثَنا عَمرُو بنُ دِينارٍ ، أَو حَدَّثتُ عَنهُ ، عَن جابِرٍ موقوفًا.

قُلتُ لأَبِي زُرعَةَ : الوهم مِمَّن هو ؟ قالَ : ما أدري ، يحتمل أن يكون حدث حَمّاد مرة كذا ، ومرة كذا.

قُلتُ : فبلغك أَنَّهُ توبع أَبُو الرَّبِيع فِي هَذا الحَدِيث.

فَقالَ : ما بلغني أن أحدًا تابعه.

قالَ أَبِي : وَرَواهُ بعضهم مرفوعًا بلا شك ، وهو أَبُو الرَّبِيع ، وبعضهم بالشك غير مرفوع ، وكان بالشك غير مرفوع أشبه.

1939- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ شُعبَةُ ، وَسِماكُ بنُ حِربٍ ، وَحاتِمُ بنُ أَبِي صغيرة : قال شعبة عَنِ النُّعمانِ بنِ سالِمٍ ، قالَ : سَمِعتُ أَوسَ بنِ أَبِي أَوسٍ , وَقالَ سِماكُ بنُ حَربٍ عَنِ النُّعمانِ بنِ سالِمٍ ، عَن أَوسٍ , وَقالَ حاتِمٌ عَنِ النُّعمانِ ، عَن عَمرِو بنِ أَوسٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : أُوحِيَ إِلَيَّ أَن أُقاتِلَ النّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَدِيثُ.

قالَ أَبِي : وَشُعبَةُ أَحفَظُ القَومِ.

1940- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ شَهرُ بنُ حَوشَبَ ، عَن غَيرِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّ جِبرِيلَ عَلَيهِ السَّلامُ سَأَلَهُ عَنِ الإِيمانِ أَيُّ الطُّرُقِ أَصَحُّ.

فَقالَ : رَوَى عَنهُ عَبدُ الحَمِيدِ بنُ بَهرامٍ ، فَقالَ : عَن شَهرٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ.

وَرَواهُ سَيّارُ أَبُو الحَكَمِ ، فَقالَ : عَن شَهرٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، وَرافِعِ بنِ خَدِيجٍ.

وَرَواهُ مُؤَمَّلٌ ، عَن حَمّادٍ ، عَن عاصمٍ ، عَن شَهرٍ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ.

وَرَواهُ أَبانُ بنُ صالِحٍ ، وابنُ أَبِي حُسَينٍ ، عَن شَهرٍ ، عَنِ ابنِ غَنمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبِي : ونفس الحَدِيث قد روي عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، من وجوه أخر ، وشهر لاَ ينكر ، هَذا من فعله وسوء حفظه ، وَهَذا من شهر ذا الاضطراب.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٣٢