تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1936- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ إِسحاقُ بنُ إِدرِيسَ ، عَن أَبِي سَعِيدٍ مَولَى الجَرّادِيِّينَ ، عَن عَوفِ بنِ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَن قَسامَةَ بن زُهَيرٍ ، عَن أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قالَ : لاَ إِيمانَ لِمَن لاَ أَمانَةَ لَهُ ، وَلا دِينَ لِمَن لاَ عَهدَ لَهُ.

فَقالَ : أَبُو سَعِيد هَذا ، هو الحَسَن بن دينار.

فذكرت هَذا الحَدِيث لابن الجنيد الحافظ ، فَقالَ : كانَ إِسحاق بن أَبِي كامل الباوردي ببغداد يسأل عَن هَذا الحَدِيث ، وكنا نرى أَنَّهُ غريب ، فقد أفسد علينا أَبُو حاتم رحمه الله لما بين أَنَّهُ الحَسَن بن دينار.

قالَ أَبُو مُحَمَّد : الحَسَن بن دينار متروك الحَدِيث.

1937- قالَ أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ سَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَمرُو بنُ عاصِمٍ الكِلابِيُّ ، عَن عِمرانَ القَطّانِ ، عَن مَعمَرٍ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ ، عَن أَبِي بَكرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أُمِرتُ أَن أُقاتِلَ النّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.

فَقالا : هَذا خَطَأٌ ، إِنَّما هُوَ الزُّهرِيُّ ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، أَنَّ عُمَرَ ، قالَ لأَبِي بَكرٍ القِصَّةُ.

قُلتُ لأَبِي زُرعَةَ : الوهم مِمَّن هو ؟ قالَ : من عمران.

1938- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو الرَّبِيعِ ، عَن حَمّادِ بنِ زَيدٍ ، عَن عَمرِو بنِ دِينارٍ ، عَن جابِرٍ ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : بَينَ العَبدِ والكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ.

قالَ أَبُو زُرعَةَ : هَذا خَطَأٌ ، رَواهُ بَعضُ الثِّقاتِ مِن أَصحابِ

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٣١