تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1907- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَمرُو بنُ عاصِمٍ ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ ، عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَن جُندُبٍ ، عَن حُذَيفَةَ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يَنبَغِي لِلمُؤمِنِ أَن يَُذِلَّ نَفسَهُ قالُوا : يا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيفَ يَذِلُّ نَفسَهُ ، قالَ : يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلاءِ ما لاَ يَطِيقُ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر.

1908- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ إِسحاقُ بنُ إِبراهِيمَ خَتَنُ سَلَمَةَ ، قالَ : أَخبَرَنا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَمِّهِ سالِمٍ ، عَن أَبِيهِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، قالَ : قالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم : مُرُوا بِالمَعرُوفِ وانهُوا عَنِ المُنكَرِ مِن قَبلِ أَن تَدعُوا اللَّهَ فَلا يُستَجابُ لَكُم ، وَمِن قَبلِ أَن تَستَغفِرُوا فَلا يُغفَرُ لَكُم ، فَإِنَّ الأَمرَ بِالمَعرُوفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ لاَ يُقَرِّبُ أَجَلا وَلا يُباعِدُ رِزقًا ، وإِنَّ الأَحبارَ مِنَ اليَهُودِ والرُّهبانَ مِنَ النَّصَارَى لَمّا تَرَكُوا الأَمرَ بِالمَعرُوفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ أَصابَهُمُ اللَّهُ بِعِقابِهِ ، ثُمَّ لَم يَنفَعهُم.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر.

1909- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَمرُو بنُ أَبِي قَيسٍ ، عَن أَبِي سُفيانَ ، عَن عُمَرَ بنِ نَهبانَ ، عَنِ الحَسَنِ البَصرِيِّ ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وَجَدتُ الحَسَنَةَ نُورًا فِي القَلبِ ، وَزَينًا فِي الوَجهِ ، وَقُوَّةً فِي العَمَلِ ، وَوَجَدتُ الخَطِيئَةَ سَوادًا فِي القَلبِ , وَزُهدًا فِي العَمَلِ ، وَشَينًا فِي الوَجهِ.

قالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر ، وَأَبُو سُفيان : مجهول.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٢٢