تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1903- سَمِعتُ أَبِي وذكر حديث شعبة ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن ابن عمر دع ما يريبك الى ما لا يريبك.

فقال أبي لاَ نعلم روى شعبة ، عن أبي سفيان غير هذا الحديث وتعجبنا من لقيه إياه كيف لقيه لإن طلحة بن نافع كبير وشعبة يحمل عليه يقول ما يُحَدِّثُ ، عن جابر لم يسمع منه ، إنما هو : من صحيفة سليمان اليشكري.

1904- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَحيَى القَطّانُ ، عَن سُلَيمانَ بنِ المُغِيرَةِ ، عَن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ ، عَن أَبِي بَُرزَةَ ، عَن رَجُلٍ مِنَ المُهاجِرِينَ كانَ يُعجِبُنِي تَواضُعُهُ ، قالَ : سَمِعتُ النبي صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ : تُوبُوا إِلَى اللهِ واستَغفِرُوهُ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَستَغفِرُهُ فِي اليَومِ مِائَةَ مَرَّةً.

قالَ أَبِي : يقال إن هَذا الرجل هو الأغر المزني ، وله صحبة.

1905- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ شُعبَةُ ، عَن أَبِي التَّيّاحِ ، عَن رَجُلٍ مِن طَيءٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ مَسعُودٍ ، قالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الأَهلِ والمالِ.

قالَ أَبِي : هَذا الرَّجُلُ هُوَ المُغِيرَةُ بنُ سَعدِ بنِ الأَخرَمِ.

1906- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ إِسحاقُ بنُ خالِدٍ الأَعَسمِ ، عَن إِبراهِيمَ بنِ رُستُمَ ، قالَ : حَدَّثَنا أَبُو حَفصٍ الإبزِيُّ ، عَن إِسماعِيلَ بنِ سُمَيعٍ ، عَن أَنَسٍ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : العُلَماءُ أُمَناءُ الرُّسُلِ عَلَى عِبادِ اللهِ ما لَم يُخالِطُوا السُّلطانَ وَيَدخُلُوا فِي الدُّنيا ، فَإِذا خالَطُوا السُّلطانَ وَدَخَلُوا فِي الدُّنيا فَقَد خانُوا الرُّسُلَ فاحذَرُوهُم واجتَنِبُوهُم.

فَقالَ أَبِي : هَذا حَدِيث مُنكَر ، يشبه أن يكون فِي الإسناد رجل لم يسم وأسقط ذلك الرجل.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٦٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٦٢١