تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

252- وسمِعتُ أبِي ، ورأى فِي كِتابِي : عن هارُون بنِ إِسحاق ، عن مُحمّدِ بنِ بِشرٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبِي الزِّنادِ ، عن أبِيهِ ، عنِ ابنِ عُمر ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أربع أحادِيث :

أحدُها : فِي ليلةِ القدرِ : تحرّوها فِي السّبعِ الأواخِرِ.

وأنّ النّاس كانُوا فِي صلاةِ الصُّبحِ ووجُوهُم إِلى الشّامِ ، فأتاهُم آتٍ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليهِ قُرآنٌ ، وأُمِر أن يستقبِل الكعبة ، فاستدارُوا فِي صلاتِهِم ، وتوجّهُوا قِبل الكعبةِ.

وأنّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى أن يُسافر بِالقُرآنِ إِلى أرضِ العدُوِّ.

وأنّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم سُئِل عن أكلِ الضّبِّ ، فقال : ما أنا بِآكِلِهِ ولا مُحرِّمِهِ.

فسمِعتُ أبِي يقُولُ : هذِهِ الأحادِيثُ وهمٌ ، إِنّما هُو عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ ، عن أبِيهِ ، عنِ ابنِ عُمر ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

253- وسألتُ أبي عن حديث حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ، عن عَبد الله بن نمير ، عن عَبد الملك بن أبي سليمان عن نافع ، عن ابن عمر أن المهاجرين لما أقبلوا من مكة الى المدينة نزلوا بقباء فأمهم سالم مولى أبي حذيفة لأنه كان أكثرهم قرآنا , وفيهم عمر بن الخطاب ، وأبو سلمة بن عَبد الأسد.

فقال أبي هذا غلط ليس هذا عبد الملك بن أبي سليمان ولا أعلم روى عَبد الملك بن أبي سليمان عن نافع شيئًا ، إنما هو : عَبد الملك بن جريج.

فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي : سمعت محمد بن مسلم بن وارة حدثنا بهذا الحديث عن هارون بن إسحاق فقال : ، إنما ، هُو ابنُ نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٥٥