تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

998- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبدُ الوهّابِ الثّقفِيُّ ، وجرِيرُ بنُ حازِمٍ ، عن أيُّوب ، عن أبِي قِلابة ، عن رجُلٍ مِن أهلِ الشّامِ ، عن أبِيهِ ، قال : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أسلِم تسلم , قال : وما الإِسلامُ ؟ قال : أن يُسلِم قلبُك لِلّهِ ، وأن يسلم المُسلِمُون مِن لِسانِك ، ويدِك , قال : فأيُّ الإِسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإِيمانُ , قُلتُ : وما الإِيمانُ ؟ قال : أن تُؤمِن بِاللهِ ، وملائِكتِهِ ، وكُتُبِهِ ، ورُسُلِهِ ، والبعثِ بعد الموتِ , قُلتُ : فأيُّ الإِيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهِجرةُ , قُلتُ : وما الهِجرةُ ؟ قال : أن تهجُر السُّوء , قُلتُ : فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادُ , قُلتُ : وما الجِهادُ ؟ قال : أن تُقاتِل الكُفّار إِذا لقِيتهُم ، ثُمّ لاَ تغُلّ ، ولا تحيز. ثُمّ قال : عملانِ هُما أفضلُ الأعمالِ ، لاَ عمل أفضلُ مِنهُما إِلاَّ كمِثلِهِما : حجٌّ مبرُورٌ ، أو عُمرةٌ.

قُلتُ لأبِي : هذا الرّجُلُ يُسمّى ؟

قال : لاَ ، وليس هذا الحدِيثُ عِند أهلِ الشّامِ.

999- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو زِيادٍ القطّانُ ، عنِ ابنِ وهبٍ ، عن مُعاوِية بنِ صالِحٍ ، عن أسدٍ ، وحمزة ، قالا : إِذا دخل الرّجُلُ العسكر ، وقد غنِم أهلُهُ لم يشهد معهُمُ القِتال ، ولا الفتح ، فلا شيء لهُ مِن المغنمِ.

قال أبِي : إِنّما هُو أسدُ بنُ وداعة ، وأبُو حمزة بنُ سُليمان العنسِيُّ حِمصِيٌّ ثِقةٌ لاَ يُسمّى ، روى عنهُ عمرُو بنُ الحارِثِ ، وعِيسى بنُ يُونُس ، هُو مِثلُ ثورِ بنِ يزِيد.

999/أ- وسمِعتُ أبِي يقُولُ : ذاكرنِي أبُو زُرعة حدِيثًا : عن خالِدِ بنِ يزِيد ، عن أبِيهِ ، عن علقمة بنِ مرثدٍ ، عنِ ابنِ بُريدة ، عن أبِيهِ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، كان إِذا بعث سرِيّةً ، قال : سيِرُوا فِي سبِيلِ اللهِ الحدِيث.

فجعل يعجبُ مِن رِوايةِ يزِيد بنِ أبِي مالِكٍ ، عن علقمة.

قال أبِي : فقِيل بِالشّامِ إِنَّ ولد يزِيد كانُوا رُبّما أخذُوا مِن حدِيثِ النّاسِ ، فيحكُون عن أبِيهِم ، واللّهُ أعلمُ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٣٢٩