تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

990- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سعدانُ بنُ يحيى ، عن صدقة بنِ أبِي عِمران ، عن أبِي إِسحاق ، عن عدِيِّ بنِ حاتِمٍ ، قال : كان الفُراتُ بنُ حيّان مِن أشدِّ النّاسِ على رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحمل عليهِ ناسٌ مِن المُسلِمِين ، فأخذُوهُ أسِيرًا ، قالُوا : يا رسُول اللهِ ، هذا فُراتُ بنُ حيّان ، قد جِئناك بِهِ أسِيرًا ، فكبّر رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثُمّ قال : اذهبُوا بِهِ ، فاقتُلُوهُ وكان لاَ يُؤتى بِأسِيرٍ إِلاَّ دعاهُ إِلى الإِسلامِ إِلاَّ فُرات ، فلمّا انطلقُوا بِهِ ، قال : أشهدُ أن لاَ إِله إِلاَّ اللَّهُ ، وأنّ مُحمّدًا رسُولُ اللهِ فأتوا رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأخبرُوهُ ، فقال : خلُّوا سبِيلهُ ، إِنّما أردنا قتلهُ عليها.

قال أبُو زُرعة : روى زكرِيّا بنُ أبِي زائِدة ، عن أبِي إِسحاق ، عن حارِثة بنِ مُضرِّبٍ ؛ قال : أُتِي النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِفُراتِ بنِ حيّان ، وهُو أصحُّ.

991- وسُئِل أبُو زُرعة عن حدِيثٍ حدّثنا بِهِ عن أحمد بنِ أيُّوب بنِ راشِدٍ البصرِيِّ ، عن مَسلَمة بنِ علقمة ، عن داوُد بنِ أبِي هِندٍ ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ ، عنِ النّوّاسِ بنِ سمعان ، قال : بعث رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سرِيّةً ، فقال : تهافتُون فِي الكذِبِ تهافُت الفراشِ فِي النّارِ ، إِنَّ كُلّ كذِبٍ مكتُوبٌ كذِبًا لاَ محالة ، إِلاَّ أن يكذِب الرّجُلُ فِي الحربِ ، فإِنّ الحرب خُدعةٌ.

أخبرنا أبو محمد قال : وحدّثنا أبُو زُرعة : عن قيسِ بنِ حفصٍ ، عن مَسلَمة بنِ علقمة ، عن داوُد بنِ أبِي هِندٍ ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ ، عنِ الزِّبرِقانِ ، عنِ النّوّاسِ بنِ سمعان ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

ورواهُ مُعتمِرُ بنُ سُليمان ، عن داوُد بنِ أبِي هِندٍ ، عن شهرِ بنِ حوشبٍ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال : الحربُ خُدعةٌ.

قال أبُو زُرعة : حدِيثُ المُعتمِرُ أصحُّ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٣٢٦