984- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه الخليل بن موسى ، عن سُليمان التَّيمِي ، عن أبي عُثمان ، عن عَبد الله بن عامر ، عَنِ الزبير بن العوام ، أنه حملَ على فَرسٍ في سبيل الله ، يُقال له : غَمرة ، أو غَمر ، أَنتجت مُهرًا ، فأراد أن يشتريه ، فَنُهِيَ عن اشترائه.
قال أبي : رواه يحيى القطان ، عَن التَّيمِي ، عن أبي عُثمان ، عن عَبد الله بن عامر ، أن الزُّبير حَمَلَ على فَرَس في سبيل الله.
قلتُ : فأيهما أصح ؟
قال : يحيى أحفظ.
985- وسمِعتُ أبِي ، وذكر حدِيثًا : رواهُ أبُو عوانة ، عن أبِي حيّان التّيمِيِّ ، عن شيخٍ مِن أهلِ المدِينةِ ، أنَّ عَبد اللهِ بن أبِي أوفى كتب أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كتب : لاَ تمنّوا لِقاء العدُوِّ ، وسلُوا الله العافِية ، وإِذا لقيتُمُوهُم ، فاصبِرُوا ، واعلمُوا أنَّ الجنّة تحت ظِلالِ السُّيُوفِ ، وكان ينتظِرُ حتّى إِذا زالتِ الشّمسُ نهد إِلى عدُوِّهِ ، ثُمّ يقُولُ : اللّهُمّ مُنزِّل الكِتابِ ، مُجرِي السّحابِ ، هزّام الأحزابِ : اهزِمهُم ، وانصُرنا عليهِم.
قُلتُ لأبِي : من هذا الشّيخُ مِن أهلِ المدِينةِ الّذِي روى عنهُ أبُو حيّان ؟
قال : نرى أنّهُ أبُو النّضرِ رواهُ مُوسى بنُ عُقبة ، عن أبِي النّضرِ.
986- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ بنُ بِشرِ بنِ المُفضّلِ ، عن عُمارة بنِ غزِيّة ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ بنِ سعدِ بنِ زُرارة ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ ، قال : خرجنا مع رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غزوةِ تبُوك ، فكانت تُدعى غزوة العُسرةِ ، فبينما هُو يسِيرُ إِذا هُو بِجماعةٍ فِي ظِلِّ شجرةٍ قال : ما هذِهِ الجماعةُ ؟ قالُوا : يا رسُول اللهِ ، رجُلٌ صام ، فجهدهُ الصّومُ قال : ليس البِرُّ أن تصُومُوا فِي السّفرِ.
قال أبِي : روى هذا الحدِيث شُعبةُ ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ , عن مُحمّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسنِ ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.