تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

78- وسألتُ أبي وأبا زُرعة ، عن حديثٍ ، رواه الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النّبيِّ صلى الله وسلم.

فقالا : رواه الوليد هكذا ! ورواه غيره , ولم يذكر المغيرة وأفسد هذا الحديث حديث الوليد وهذا أشبه والله أعلم.

79- وسمِعتُ أبِي ، وحدّثنا : عن مُحمّدِ بنِ الخلِيلِ ، عن إِسماعِيل بنِ عيّاشٍ ، عن ثعلبة بنِ مُسلِمٍ ، عن قيسِ بنِ خالِدِ بنِ حبتر ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : إِذا سقط الذُّبابُ فِي شرابِ أحدِكُم فليغمِسهُ ، ثُمّ لِيطرحهُ ، فإِنّ أحدِ جناحيهِ داءً ، والآخِرِ دواءً.

فقال أبِي : هذا حدِيثٌ مُضطرِبُ الإِسنادِ.

80- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ شُرحبِيل ، عن عِيسى بنِ يُونُس ، عن أشعث ، عنِ ابنِ سِيرِين ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : إِذا قعد بين شُعبِها الأربعِ واجتهد ، فقد وجب الغُسلُ.

قال أبِي : هذا عِندِي خطأٌ ، إِنّما هُو أشعثُ ، عنِ الحسنِ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قُلتُ لأبِي : مِمّنِ الخطأُ ؟

قال : مِن أحدِهِما ، إِمّا مِن ابنِ شُرحبِيل ، وإِمّا مِن عِيسى.

وقال أبُو زُرعة : لاَ أحفظُ مِن حدِيثِ أشعث إِلاَّ هكذا.

قُلتُ : فيُمكِنُك أن تقُول خطأً ؟

قال : لاَ ، روى قتادةُ ، عنِ الحسنِ ، عن أبِي رافِعٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

ورواهُ يُونُسُ ، عنِ الحسنِ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

81- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الولِيدُ بنُ مُسلِمٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ نمِرٍ اليحصُبِيِّ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن عُروة ، عن مروان ، عن بُسرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أنّهُ كان يأمُرُ بِالوُضُوءِ مِن مسِّ الذّكرِ ، والمرأةُ مِثلُ ذلِك.

فقال أبِي : هذا حدِيثٌ وهِم فِيهِ فِي موضِعينِ :

أحدُهُما : أنَّ الزُّهرِيّ يروِيهِ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبِي بكرٍ ، وليس فِي الحدِيثِ ذِكرُ المرأةِ.

قُلتُ لأبِي : فحديِثُ أُمِّ حبِيبة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : فِيمن مسّ ذكرهُ فليتوضّأ ؟.

قال أبي : روى ابنُ لهِيعة فِي هذا الحدِيثِ مِمّا يُوهِنُ الحدِيث أي تدُلُّ رِوايتُهُ أنَّ مكحُولا قد أدخل بينهُ وبين عنبسة رجُلا.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٣٠٣