تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

938- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو مُعاوِية الضّرِيرُ ، عن حجّاجٍ ، عن قتادة ، عن سعِيدِ بنِ أبِي الحسنِ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، قال : كانت قبِيعةُ سيفِ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن فِضّةٍ ؟

قال أبِي : إِنّما هُو سعِيدُ بنُ أبِي الحسنِ ، قال : كان قبِيعةُ سيفِ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ... مُرسلاً بِلا عَبدِ اللهِ بنِ عمرٍو.

939- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الحسنُ بنُ بِشرٍ البجلِيُّ ، عن قيسِ بنِ الرّبِيعِ ، عن سُهيلِ بنِ أبِي صالِحٍ ، عن أبِيهِ ، عن أبِي هُريرة ، قال : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من تعلّم الرّمي ، ثُمّ نسِيهُ فهِي نِعمةٌ جحدها.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ.

940- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عُبيدُ بنُ الصّبّاحِ المُقرِئُ ، قال : حدّثنا كامِلُ بنُ العلاءِ التّيمِيُّ ، عنِ الحكمِ بنِ عُتيبة ، عن إِبراهِيم ، عن علقمة ، عن عَبدِ اللهِ ، قال : بينما رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالِسٌ مع أصحابِهِ إِذ أقبلتِ امرأةٌ عُريانةٌ ، فقام إِليها رجُلٌ مِن القومِ ، فألقى عليها ثوبًا ، وضمّها إِليهِ قال : فتغيّر وجهُهُ ، فقال بعضُ أصحابِهِ : أحسبُها امرأتهُ ، فقال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أحسبُها غيرى ، إِنَّ الله عزّ وجل كتب الغيرة على النِّساءِ ، والجِهاد على الرِّجالِ ، فمن صبر مِنهُنّ احتِسابًا كان له مِثلُ أجرِ شهِيدٍ.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ.

وقال مرّةً أُخرى : هذا حدِيثٌ موضُوعٌ بِهذا الإِسنادِ.

941- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أحمدُ بنُ عُثمان بنِ حكِيمٍ ، عن حسنِ بنِ الحُسينِ ، عن كادِحِ بنِ جعفرٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ لهِيعة ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ زِيادٍ , عن مُسلِمِ بنِ يسارٍ ، عن جابِرِ بنِ عَبد الله قال : لمّا قدِم علِيٌّ على رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِفتحِ خيبر ، قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لولا أن يقُول فِيك طوائِفٌ مِن أُمّتِي ما قالتِ النّصارى فِي المسِيحِ ابنِ مريم ، لقُلتُ فِيك اليوم قولا وذكر الحدِيث.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ موضُوعٌ عِندِي ، والحسنُ بنُ الحُسينِ هذا هُو العُرنِيُّ ، وأتيتُهُ ، ولم أكتُب عنهُ ، ولم يكُن بصدوق عِندهُم ، وكان مِن رُؤساءِ الشِّيعةِ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٢٧١