تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمسٌ ، لاَ يقبلُ اللَّهُ مِنها شيئًا دُون شيءٍ : شهادةُ أن لاَ إِله إِلاَّ اللَّهُ ، وأنّ مُحمّدًا عبدُهُ ، ورسُولُهُ ، وإِيمانٌ بِاللهِ ، وملائِكتِهِ ، وكُتُبِهِ ، ورُسُلِهِ ، والجنّةِ ، والنّارِ ، والحياةِ بعد الموتِ ، هذِهِ واحِدةٌ ، والصّلواتُ الخمسُ عمُودُ الدِّينِ لاَ يقبلُ اللَّهُ الإِيمان إِلاَّ بِالصّلاةِ ، والزّكاةُ طهُورٌ مِن الذُّنُوبِ ، لاَ يقبلُ اللَّهُ الإِيمان ولا الصّلاة إِلاَّ بِالزّكاةِ ، فمن فعل هؤلاء ، ثُمّ جاء رمضانُ ، فترك صِيامهُ مُتعمِّدًا لم يقبلِ اللَّهُ مِنهُ الإِيمان ، ولا الصّلاة ، ولا الزّكاة ، فمن فعل هؤُلاءِ الأربعِ ، ثُمّ تيسّر لهُ الحجُّ ، فلم يحُجّ ، ولم يُوصِ بِحجّةٍ ، ولم يحُجّ عنهُ بعضُ أهلِهِ ، لم يقبلِ اللَّهُ مِنهُ الأربع الّتِي قبلها ، لأنّ الحجّ فرِيضةٌ مِن فرائِضِ اللهِ تعالى.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، يُحتملُ أن هذا كلام عطاءٍ الخُراسانِيِّ ، وإِنّما هُو عبدُ الحمِيدِ بنُ أبِي جعفرٍ شيخٌ كُوفِيٌّ.

880- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو ثورٍ ، عنِ ابنِ عُيينة ، عنِ ابنِ أبِي نجِيحٍ ، عن عطاءٍ ، عن عائِشة ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال لها : طوافُكِ بِالبيتِ ، وبين الصّفا المروةِ يكفِيكِ لِحجِّكِ ، وعُمرتِكِ.

قال سُفيانُ : يعنِي بعد المُعرّفِ.

قال أبِي : هكذا حدّثنا بِهِ أبُو ثورٍ مُوصّلٌ.

وحدّثنا علِيُّ بنُ هاشِمِ بنِ مرزُوقٍ ، عنِ ابنِ عُيينة ، عنِ ابنِ أبِي نجِيحٍ ، عن عطاءٍ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال لِعائِشة : مُرسلاً ، ومُرسلاً أصحُّ.

881- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مالِكٌ ، عن أيُّوب السِّختِيانِيِّ ، عن مُحمّدِ بنِ سِيرِين ، عَمَّن أخبرهُ ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبّاسٍ : أنَّ رجُلاً جاء إِلى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسُول اللهِ ، إِنَّ أُمِّي كبِيرةٌ ، لاَ تستطِيعُ , إن نُركِبها ، لم تستمسِك ، فإِن ربطناها خِفتُ أن تمُوت ، أأحُجُّ عنها ؟ قال : نعم.

قال أبِي : عُبيدُ اللهِ بنُ عبّاسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرسلٌ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٢٥٢