663- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عُبيدُ بنُ إِسحاق ، عن قيسِ بنِ الرّبِيعِ ، عن منصُورٍ ، عن مُجاهِدٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، قال : احتجم النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وهُو صائِمٌ مُحرِمٌ.
فقالا : هذا خطأٌ ، إِنّما هُو منصُورٌ ، عن مُجاهِدٍ ، قال : وثِيت رِجلُ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحجمها ، وهُو مُحرِمٌ.
قُلتُ لأبِي زُرعة : الوهمُ مِن قيسٍ ، أو مِن عُبيدٍ ؟
فقال : ما أدرِي ما كان عُبيدُ بِذلِك الثّبتِ.
ثُمّ قال : ما كتبنا إِلاَّ عن عُبيدٍ.
قُلتُ : فآخرُ يقُولُ : عنِ ابنِ عبّاسٍ قولهُ ؟
قال : لاَ أعلمُهُ غير قيسٍ.
664- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الثّورِيُّ ، عن عطاءِ بنِ السّائِبِ ، عن عرفجة ، عن عُتبة بنِ فرقدٍ ، عن رجُلٍ مِن أصحابِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : إِذا جاء رمضانُ فُتِّحت أبوابُ الجنّةِ ، وغُلِّقت فِيهِ أبوابُ النار ، وصُفِّدت فِيهِ الشّياطِينُ.
ورواهُ حمّادُ بنُ سلمة ، عن عطاءٍ ، عن عرفجة ، قال : كُنّا عِند عُتبة بنِ فرقدٍ ، وهُو يُحدِّثُنا عن رمضان ، إِذ جاء رجُلٌ مِن أصحابِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال لهُ عُتبةُ : حدِّثنا عن رمضان بِشيءٍ سمِعتهُ مِن رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : سمِعتُ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ.
فقُلتُ لأبِي : أيُّهُما أصحُّ ؟
قال : مرفُوعٌ عن عرفجة ، قال : كُنّا عِند عُتبة بنِ فرقدٍ ، فجاء رجُلٌ مِن أصحابِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ : يُسمّى هذا الرّجُلُ مِن أصحابِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟
قال : لا.