638- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مروانُ الطّاطرِيُّ ، عن أبِي إِسحاق الفزارِيِّ ، عن عَبدِ الملِكِ بنِ أبِي سُليمان ، عن عطاءٍ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : من كان لهُ مالٌ فلم يُؤدِّ زكاتهُ فقص القِصّة.
قال أبِي : إِنّما هُو عبدُ الملِكِ ، عن أبِي الزُّبيرِ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
639- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سُويدُ بنُ عَبدِ العزِيزِ ، عن عُثمان بنِ عطاءٍ ، عن أبِيهِ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ : أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : من أغلق بابهُ دُون جارِهِ مخافةً على أهلِهِ ، ومالِهِ ، فليس ذلِك بِمُؤمِنٍ ، وليس بِمُؤمِنٍ من لم يأمن جارُهُ بوائِقهُ وذكر حدِيثًا طوِيلا فِي حقِّ الجارِ.
قال أبِي : هذا حدِيثٌ خطأٌ.
640- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ هِشامُ بنُ عمّارٍ ، عن عِراكِ بنِ خالِدٍ ، قال : حدّثنِي أبِي ؛ قال : سمِعتُ إِبراهِيم بن أبِي عبلة يُحدِّثُ ، عن عُبادة بنِ الصّامِتِ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، أُتِي وهُو فِي الحطِيمِ ، فقِيل : يا رسُول اللهِ ، أُتِي عليّ مالُ بنِي فُلانٍ بِسيفِ البحرِ فذُهِب بِهِ فقال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما تلف مالٌ فِي برٍّ ولا بحرٍ إِلاَّ بِمنعِ الزّكاةِ ، فحرِّزُوا أموالكُم بِالزّكاةِ ، وداوُوا مرضاكُم بِالصّدقةِ ، وادفعُوا عنكُم طوارِق البلاءِ بِالدُّعاءِ ، فإِنّ الدُّعاء ينفعُ مِمّا نزل مِن السّماءِ ، ومِمّا لم ينزِل ، ما نزل يكشِفُهُ ، وما لم ينزِل يحبِسُهُ.
قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، وإِبراهِيمُ لم يُدرِك عُبادة ، وعِراكٌ مُنكرُ الحدِيثِ ، وأبُوهُ خالِدُ بنُ يزِيد ، أوثقُ مِنهُ ، وهُو صدُوقٌ.