تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

593- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الولِيدُ بنُ مُسلِمٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ ثابِتِ بنِ ثوبان ، عن سالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ اللهِ أنّهُ سمِع أنس بن مالِكٍ ، يقُولُ : سمِعتُ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ : أتانِي جِبرِيلُ عليهِ السّلامُ وفِي يدِهِ كهيئةِ المِرآةِ البيضاءِ ، فِيها نُكتةٌ سوداءُ مِثل حدِيث أبِي اليقظانِ.

فقُلتُ لأبِي : هذا سالِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمر ؟

قال : لاَ ، هذا شيخٌ شامِيٌّ.

594- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الولِيدُ بنُ مُسلِمٍ ، عن رجُلٍ مِن بنِي أبي الحلبسِ السُّلمِيِّ الجزرِيِّ ، عن عُبيدة بنِ حسّانٍ ، عن طاوُسٍ ، عن أبِي مُوسى الأشعرِيِّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : تُبعثُ الأيّامُ على هيئتِها ، وتُبعثُ الجُمُعةُ زهراء مُنِيرةً بيضاء تُضِيءُ لأهلِها ، يمشُون فِي ضوئِها ، ألوانُهُم كالثّلجِ بياضًا ، ورِيحُهُم تسطعُ المِسكِ ، تُهدى إِليهِم كالعرُوسِ تُهدى إِلى كرِيمتِها ، ينظُرُ إِليهِمُ الثّقلانِ ما يطرفُون تعجُبًّا ، حتّى يدخُلُون الجنّة ، لاَ يُخالِطهُم إِلاَّ المُؤذِّنُون المُحتسِبُون.

قال أبِي : روى هذا الحدِيث أبُو مُعِيدٍ ، عن طاوُسٍ ، عن أبِي مُوسى ، وكِلاهُما مُرسلٌ ، لأنّ أبا مُعِيدٍ لم يُدرِك طاوُسًا ، وعُبيدةُ بنُ حسّانٍ لم يُدرِك طاوُسًا وهذا الحدِيثُ مِن حدِيثِ مُحمّدِ بنِ سعِيدٍ الشّامِيِّ ، وهُو مترُوكُ الحدِيثِ.

595- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أيُّوبُ بنُ عُتبة ، عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن أبِي سلمة ، عن أبِي سعِيدٍ ، قال : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ثلاثةٌ حقٌّ على المُسلِمِ يوم الجُمُعةِ : الغُسلُ ، والسِّواكُ ، وأن يمُسّ طِيبًا إِن وجدهُ.

قالا : هذا خطأٌ ، إِنّما هُو يحيى ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ بنِ ثوبان ، عن رجُلٍ ، عن أبِي سعِيدٍ موقُوفا.

قُلتُ لهُما : مِمّنِ الخطأُ ؟

قالا : مِن أيُّوب بنِ عُتبة.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٦٤