تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

567- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ حُسينٌ الجُعفِيُّ ، عن زائِدة ، عن هِشامٍ ، عن مُحمّدِ بنِ سِيرِين ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : لاَ تخُصُّوا ليلة الجُمُعةِ بِقِيامٍ ، ولا يوم الجُمُعةِ بِصِيامٍ.

فقالا : هذا وهمٌ ، إِنّما هُو عنِ ابنِ سِيرِين ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرسلٌ ، ليس فِيهِ ذِكرُ أبِي هُريرة ، رواهُ أيُّوبُ ، وهِشامٌ ، وغيرُهُما كذا مُرسلا.

قُلتُ لهُما : الوهمُ مِمّن هُو مِن زائِدة ، أو مِن حُسينٍ.

فقالا : ما أخلقه أن يكُون الوهمُ مِن حُسينٍ.

568- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه المقدمي عن معتمر بن سليمان ، عن حميد ، عن أنس قال كانت الخطبة قبل الصلاة.

قال أبي : هذا خطأ ، إنما هو : عن حميد عن الحسن بدل أنس.

569- وسمِعتُ أبِي ، وذكر حدِيثًا : رواهُ مُحمّدُ بنُ جابِرٍ ، عن أبِي إِسحاق ، عنِ الحارِثِ ، عن علِيٍّ : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عنِ الصّلاةِ والإِمامُ يخطُبُ.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، وهُو مِن تخالِيطِ ابنِ جابِرٍ ، والحدِيثُ هُو حدِيثُ سُليكٍ الغطفانِيِّ.

570- وسمِعتُ أبِي ، وحدّثنا : عن مُحمّدِ بنِ يحيى بن حسّانٍ ، عن أبِيهِ ، عن مِسكِينٍ ، أبِي فاطِمة ، عن حوشبٍ ، عنِ الحسنِ ، قال : كان أبُو أمامة يروِي عن رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ الغُسل يوم الجُمُعةِ ليسلُّ الخطايا مِن أُصُولِ الشّعرِ استِلالا.

فقال أبِي : هذا مُنكرٌ ، الحسنُ عن أبِي أُمامة لاَ يجِيءُ ، ووهِن أمرُ مِسكِينٍ عِندِي بِهذا الحدِيثِ.

571- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الصّعقِ بنِ حزنٍ , عن علِيِّ بنِ الحكمِ ، عن أنسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : أتانِي جِبرِيلُ عليهِ السّلامُ بِمِرآةٍ ، فإِذا فِي وسطِه نُكتةٌ بيضاءُ ، فقال : هذِهِ الجُمُعةُ.

قال أبُو زُرعة : هذا خطأٌ ، رواهُ سعِيدُ بنُ زيدٍ ، عن علِيِّ بنِ الحكمِ ، عن عثمان بنِ عمير ، عن أنسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبِي : نقص الصّعقُ رجُلاً مِن الوسطِ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٥٦