تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

532- وسُئِل أبُو زُرعة عن حدِيثٍ : اختلف مُحمّد بن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبِي ليلى ، والثوري ، عن عَبدِ الكرِيمِ أبِي أمية :

فقال سُفيانُ عن عَبدِ الكرِيمِ ، عن عَمرِو بنِ سعِيدٍ ، عن عائِشة : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم دخل عليها واختبأت مولاةٌ لهُ ، فقال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : حاضت ؟ فقالت : نعم ، فشقّ لها مِن ثوبِهِ ، وقال : اختمِرِي بِهذا.

وروى ابنُ أبِي ليلى ، عن عَبدِ الكرِيمِ ، عن سعِيدِ بنِ عَمرٍو ، عن عائِشة.

فقال أبُو زُرعة : ما يروِيهِ الثّورِيُّ أصحُّ.

وسألتُ أبِي عنهُ.

فقال : هُو عَمْرو بن سعِيد بن عَمْرو بن سعِيد بن المعلى.

533- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو مُعاوِية الضّرِيرُ ، عن داوُد بنِ أبِي هِندٍ ، عن أبِي نضرة ، عن جابر ، قال : خرج النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ وأصحابُهُ ينتظِرُونهُ لِصلاةِ العِشاءِ ، فقال : نام النّاسُ ورقدُوا وأنتُم تنتظِرُون الصّلاة ، أما إِنّكُم فِي صلاةٍ مُنذُ انتظرتُمُوها ، ولولا ضعفُ الضّعِيفِ وكِبرُ الكبِيرِ لأخّرتُ هذِهِ الصّلاة إِلى شطرِ اللّيلِ.

فقال أبُو زُرعة : هذا حدِيثٌ وهمٌ ، وهِم فِيهِ أبُو مُعاوِية.

قلت : لم يبين الصحيح ما هُو , والذي عِندِي أن الصحيح : ما رواهُ وهيب ، وخالد الواسطي ، عن داوُد ، عن أبِي نضرة ، عن أبِي سعِيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

534- وسُئِل أبُو زُرعة عن حدِيثٍ : اختلف الرواة عن إِسماعِيل بنِ أُميّة : فروى عبدُ الوارِثِ ، ومعمرٌ ، وبِشرُ بنُ المُفضّلِ ، وابنُ عُليّة ، وحُميدُ بنُ

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٤٤