420- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ المُسيّبُ بنُ واضِحٍ ، عن بقِيّة بنِ الولِيدِ ، عن أبِي إِسحاق الفزارِيِّ ، عن مُوسى بنِ أبِي عائِشة ، عن أبِي سلمة بنِ عَبدِ الرّحمنِ ، قال : حدّثنا ابنُ عبّاسٍ ، وأبُو هُريرة ، قالا : خطبنا رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال فِي خُطبتِهِ : من حافظ على الصّلواتِ الخمسِ حيثُ كان وأينما كان ، أجاز الصِّراط يوم القِيامةِ كالبرقِ اللامِعِ فِي أوّلِ زُمرةٍ مِن السّابِقِين ، وجاء يوم القِيامةِ ووجهُهُ كالقمرِ ليلة البدرِ ، وكان لهُ بكُلِّ يومٍ وليلةٍ حافِظ عليهِنّ كأجرِ ألفِ شهِيدٍ.
قال أبِي : هذا خطأٌ ، إِنّما هُو أبُو إِسحاق الحِجازِيُّ ، وهُو عِندِي إِبراهِيمُ بنُ أبِي يحيى.
421- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يُوسُفُ بنُ أسباط ، قال : حدّثنِي أبُو خالِدٍ الواسِطِيُّ ، عن زيدِ بنِ علِيٍّ ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ ، عن علِيٍّ ، قال : صلّى بِنا رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الفجرِ يومًا بِغلسٍ ، وكان مِمّا يُغلِّسُ ويُسفِرُ ، فلمّا قضى الصّلاة التفت إِلينا ، فقال : أفِيكُم أحدٌ رأى اللّيلة رُؤيا ؟ فقُلنا : لاَ يا رسُول اللهِ ، قال : ولكِنِّي رأيتُ ملكينِ أتيانِي فأخذا بِضِبعِي فانطلقا بِي إِلى السّماءِ ، فمررتُ على ملكٍ وأمامهُ آدمِيٌّ ، وبِيدِ الملِكِ صخرةٌ يضرِبُ بِها هامة الآدمِيِّ فيقعُ دِماغُهُ جانبًا ، وتقعُ الصّخرةُ جانِبًا ، قُلتُ : من هذا ؟ فقالا لِي : امضِهِ فمضيتُ فإِذا أنا بِملكٍ وأمامهُ آدمِيٌّ , وبِيدِ الملكِ كلُّوبٌ مِن حدِيدٍ يضعُهُ فِي شِدقِهِ الأيمنِ فيشُقُّهُ وذكر الحدِيث بطُولِهِ فِي ورقةٍ.
قال أبِي : أبُو خالِدٍ عمرُو بنُ خالِدٍ الواسِطِيِّ ، هُو ضعِيفُ الحدِيثِ جِدًّا.