فشرِّدْه بقرضِ دُريهماتٍ ... فإن القرضَ داعيةُ الفَسادِ
أبو محمد المهَلَّبي
من غُرر ملحه قوله:
ألا إنّ أخواني الذين عهدتُهم ... أفاعي رمالٍ لا تقصِّر عن لَسْعي
ظننتُ بهم خيرًا فلما بكوتُهم ... نزلتُ بوادٍ منهم غيرِ ذي زَرعِ
وقوله:
خليليَّ إني للثريا لحاسدٌ ... وإني على رَيْبِ الزمانِ لواجدُ
أيُجمَعُ منها شملُها وهي سبعةٌ ... وأفقِدُ من أحببتهُ وهو واحدُ
وقوله:
أراني اللَهُ وجهَك كلَّ يومٍ ... صباحًا للتيمنِ والسرورِ
وأمتِعُ ناظري بصحيفَتَيْه ... لأقرأ الحُسنَ من تلك السُّطور
أبو الفضل بن العميد
من وسائط قلائده في غلام قائم يظلله على رأسه:
ظلّتْ تظللُني من الشمسِ ... نفسٌ أعز عليَّ من نَفْسي
فأقول يا عجبًا ومن عَجبي ... شمسٌ تظلّلني من الشمسِ
لباب الآداب للثعالبي · الصفحة ٢٠٢