تخطَّ إلى المحتوى

المتوَكل الليثي

غرة شعره الذي يتمثل به قوله:

إِبدأ بنفسِك فانهها عن غيها ... فإذا انتهتْ عنه فأنتَ حكيمُ

فهناك تعذر إن وعظتَ ويقتدَى ... بالقولِ منك وينفع التعليم

لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتي مثلَه ... عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ

وقوله أيضًا:

لَسْنا وإنْ أحسابُنا كَرُمَتْ ... يومًا على الأحسابِ نتَكِّلُ

نَبْني كما كانت أوائِلُنا ... تَبْنِي وَنَفْعَلُ مثلما فَعلوا

يَزيد بن مُفرِّغ الحِمْيَري

ومن غُرر شعره قوله:

لهفي على الأمرِ الذي ... كانت عواقبُه نَدَامَهْ

العَبْدُ يقرَعُ بالعصا ... وَالحُرُ تكْفيهِ المَلاَمَهْ

يريد: يقرع بالعصا: أي يضرب بها.

الفَرَزْدَق

واسمه هَمًام بن غَالب، هو

وجرير الصَّدران المتقدمان والفحلان المقرنان، وكان يونس النحوي يقول: ما شهدت مشهدًا ذكر فيه

الفرزدق وجرير فاجتمع آهل ذلك المجلس على أحدهما، وإذا وقع الشك في فضل أحدهما على الآخر، لم يقع في كونهما أشعر الإسلاميين، وما منهما إلا مفلق كثير القلائد فمن ذلك قوله:

لباب الآداب للثعالبي · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.