تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو منصور: من رفعه جعله من صفة القرآن، بل هو قرَان محفوط في

اللوح.

ومن قرأه (مَحْفُوظٍ) جعله نعْتًا لِلوْح.

* * *

معاني القراءات للأزهري · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ٣ · ص ١٣٧