فإن اطّلع (على أنّهما استحقّا إثما) يعنى: الدّاريّين؛ [أي (1)]: كتما حقّا؛ (فآخران): من أولياء الميّت؛ (يقومان مقامهما ـ: من الّذين استحقّ عليهم الأوليان (2). ـ: فيقسمان بالله) (3): فيحلفان بالله: إنّ مال صاحبنا (4) كان كذا وكذا؛ وإنّ الذي نطلب ـ: قبل الدّاريّين. ـ لحقّ؛ (وَمَا اعْتَدَيْنا: إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ: 5 ـ 107). فهذا (5): قول الشاهدين أولياء الميّت (6): (ذلِكَ أَدْنى: أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها: 5 ـ 108)؛ يعنى: الدّاريّين والناس؛ [أن يعودوا لمثل ذلك (7)].»
«[قال الشافعي: يعنى: من كان فى مثل حال الدّاريّين (8)]: من
(1) زيادة جيدة عن الأم، وعبارة الطبري: «أن»، والمعنى واحد. وعبارة البيهقي: «يقول: إن كانا كتما» إلخ.
(2) راجع الكلام: عن معنى هذا وإعرابه، ووجوه القراءات فيه؛ فى القرطين (ج 1 ص 149)، والناسخ والمنسوخ للنحاس (ص 135) وتفسير الطبري (ص 73 ـ 79)، والفخر (ص 463)، والقرطبي (ص 358 ـ 359)؛ والفتح (ج 5 ص 266)، والتاج. والمقام لا يسمح لنا بأكثر من الإحالة على أجل المصادر.
(3) فى رواية البيهقي، زيادة: «يقول». وقوله: فيحلفان بالله؛ ليس فى الطبري
(4) كذا بغير الأصل؛ وهو الظاهر الملائم لما بعد. وفى الأصل: «صاحبهما»؛ ولعله محرف.
(5) عبارة الأم والطبري: بدون الفاء.
(6) فى رواية البيهقي، زيادة: «حين اطلع على خيانة الداريين؛ يقول الله تعالى».
(7) زيادة عن الأم، نقطع: بأنها سقطت من الناسخ؛ وقد ذكر الجزء الأول منها فى رواية الطبري والبيهقي.
(8) زيادة عن الأم، نقطع: بأنها سقطت من الناسخ؛ وقد ذكر الجزء الأول منها فى رواية الطبري والبيهقي.