* * *
«ما يؤثر عنه فى القضايا والشّهادات»
وفيما أنبأنى أبو عبد الله الحافظ (إجازة): أنّ أبا العباس حدّثهم: أنا الربيع، قال: قال الشافعي (3) (رحمه الله): «قال الله جل ثناؤه: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ (4)، فَتَبَيَّنُوا: أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ؛ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ، نادِمِينَ: 49 ـ 6)؛ وقال: (إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ: فَتَبَيَّنُوا، وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ: لَسْتَ مُؤْمِناً) (5): (4 ـ 94).»
«قال الشافعي: أمر (6) الله (جل ثناؤه) من يمضى أمره على أحد (7)
(1) لغة (بالإبدال): فى «عثكال»؛ وهو والعثكول (بالضم) مثل شمراخ وشمروخ: وزنا ومعنى.
(2) قال فى الأم ـ بعد ذلك ـ: «وهذا شئ مجموع؛ غير أنه إذا ضربه بها: ماسته». وذكر نحوه فى المختصر. وراجع السنن الكبرى (ج 10 ص 64).
(3) كما فى الأم (ج 7 ص 86).
(4) نزلت فى الوليد بن عقبة: حينما أخبر النبي: أن بنى المصطلق قد منعوا الصدقة. انظر السنن الكبرى (ج 9 ص 54 ـ 55).
(5) راجع فى السنن الكبرى (ج 9 ص 115): حديث ابن عباس فى سبب نزول ذلك؛ لفائدته.
(6) فى الأم: «فأمر»، وهو أحسن.
(7) كذا بالأم وفى الأصل: «على عباده أحد من»؛ وهو من عبث الناسخ.