تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام (1)؛ وقوله: «فإن [لم (2)] يجيبوا إلى الإسلام: فادعهم إلى أن يعطوا الجزية؛ فإن فعلوا: فاقبل منهم ودعهم؛ [وإن أبوا: فاستعن بالله وقاتلهم] (3).».

ثم قال: «وليست واحدة ـ: من الآيتين (4). ـ: ناسخة للأخرى؛ ولا واحد ـ: من الحديثين. ـ: ناسخا للآخر، ولا مخالفا له. ولكن إحدى (5) الآيتين والحديثين: من الكلام الذي مخرجه عامّ: يراد به الخاصّ؛ ومن الجمل (6) التي يدلّ عليها المفسّر.»

«فأمر الله (تعالى): بقتال المشركين حتى يؤمنوا؛ (والله أعلم): أمره بقتال المشركين: من أهل الأوثان (7). وكذلك حديث أبى هريرة:

(1) من أنه كان إذا بعث جيشا: أمر عليهم أميرا، وقال: «فإذا لقيت عدوا من المشركين: فادعهم إلى ثلاث خلال: ادعهم إلى الإسلام؛ فإن أجابوك: فاقبل منهم، وكف عنهم. وادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم ـ إن هم فعلوا ـ: أن لهم ما للمهاجرين، وأن عليهم ما عليهم. فإن اختاروا المقام فى دارهم، فأخبرهم: أنهم كأعراب المسلمين: يجرى عليهم حكم الله كما يجرى على المسلمين؛ وليس لهم فى الفيء شئ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين.» إلى آخر ما سيأتي. وقد روى هذا الحديث بألفاظ مختلفة وبزيادة مفيدة: فراجعه فى السنن الكبرى (ج 9 ص 49 و 85 و 184)؛ وراجع كلام صاحب الجوهر النقي، وشرح مسلم للنووى (ج 12 ص 37 ـ 40): لعظيم فائدتهما.

(2) الزيادة عن اختلاف الحديث، والأم (ج 4 ص 95). وراجع كلامه فيها: فهو مفيد فى المقام.

(3) الزيادة عن اختلاف الحديث، والأم (ج 4 ص 95). وراجع كلامه فيها: فهو مفيد فى المقام.

(4) كذا باختلاف الحديث. وفى الأصل: «بالاثنين»؛ وهو تصحيف.

(5) عبارة اختلاف الحديث: «أحد الحديثين والآيتين».

(6) عبارة اختلاف الحديث «المجمل الذي يدل عليه».

(7) فى اختلاف الحديث، زيادة: «وهم أكثر من قاتل النبي».

القرآن · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٣٦١