تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي، قال (1): «قال الله عز وجل: (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً: أَنْ يُقَتَّلُوا، أَوْ يُصَلَّبُوا، أَوْ (2) تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ، أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ: 5 ـ 33) (3).»

«قال الشافعي (4): أنا إبراهيم (5)، عن صالح مولى التّوأمة، عن ابن عباس ـ فى قطّاع الطريق ـ: إذا قتلوا وأخذوا المال: قتّلوا وصلّبوا؛ وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال: قتّلوا ولم يصلّبوا؛ وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا: قطّعت أيديهم وأرجلهم من خلاف؛ [وإذا هربوا: طلبوا، حتى

ـ (ص 112 و 223 ـ 224 و 233 و 547)، واختلاف الحديث (ص 44 و 50)، والأم (ج 5 ص 24 وج 7 ص 20). فراجعه؛ ثم راجع السنن الكبرى (ج 8 ص 254 ـ 256 و 259 و 262 ـ 266). وراجع فى الفتح (ج 12 ص 79 ـ 89): الكلام على تفسير الآية، وشرح الأبحاث المتعلقة بها. فهو فى غاية الجودة والشمول.

(1) كما فى الأم (ج 6 ص 139 ـ 140).

(2) فى الأم: «الآية».

(3) راجع فيمن نزلت فيه هذه الآية، ما روى عن قتادة وابن عباس وغيرهما: فى السنن الكبرى (ج 8 ص 282 ـ 283). ثم راجع الخلاف فى ذلك: فى الفتح (ج 12 ص 90 وج 8 ص 190 وج 1 ص 236 ـ 237). لفائدته فى بعض مسائل الجهاد الآتية.

(4) كما فى السنن الكبرى أيضا (ص 283). وقد ذكر فى المختصر (ج 5 ص 172 ـ 173).

(5) هو ابن أبي يحيي كما فى السنن الكبرى. وقد وقع خطأ فى اسم أبيه، بهامش صفحة (98) بسبب متابعتنا هامش الأم. فليصحح.

القرآن · الصفحة ٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٣٠٦