«فدل: على أنه لا يحل [للمرأة (1)]: أن تكون متسرّية بما (2) ملكت يمينها؛ لأنها: متسرّاة (3) أو منكوحة؛ لا: ناكحة؛ إلا بمعنى: أنها منكوحة (4).».
* * *
(أنا) أبو سعيد بن أبى عمرو، أنا أبو العباس الأصمّ، أنا الربيع، أنا الشافعي (رحمه الله)، قال (5): «قال الله عز وجل: (وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً: 4 ـ 4)؛ وقال: (فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ، وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ: 4 ـ 25).».
وذكر (6) سائر الآيات التي وردت فى الصداق (7)، ثم قال: «فأمر الله
(1) زيادة موضحة، عن الأم.
(2) كذا بالأم؛ وفى الأصل: «مشترية ما». وهو خطأ وتحريف.
(3) فى الأصل: «مشتراة»؛ والتصحيح عن الأم.
(4) أي: على سبيل المجاز المرسل، من باب إطلاق اسم الفاعل وإرادة اسم المفعول.
وانظر ما ذكره بعد ذلك فى الأم (ج 5 ص 84 ـ 85).
(5) كما فى الأم (ج 5 ص 51 و 142).
(6) هذا من كلام البيهقي.
(7) وهى قوله تعالى: (أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ؛ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ: فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً: 4 ـ 24)؛ وقوله: (وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ: 4 ـ 19)؛ وقوله: (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ: وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً؛ فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً: 4 ـ 20)؛ وقوله: (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ: بِما فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ، وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ: 4 ـ 34)؛ وقوله: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً، حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ: 24 ـ 33).