«فاستدللت بخبر عمر: على أن الكل ليس لأهل الخمس: [مما أوجف عليه (1)].»
«واستدللت (2): بقول الله (تبارك وتعالى) فى الحشر: (فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ، وَلِذِي الْقُرْبى، وَالْيَتامى، وَالْمَساكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ)؛ على: أن لهم الخمس؛ فإن (3) الخمس إذا كان لهم، فلا (4) يشك: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سلّمه لهم.»
«واستدللنا (5) ـ: إذ (6) كان حكم الله فى الأنفال: (وَاعْلَمُوا: أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ؛ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ، وَلِذِي الْقُرْبى، وَالْيَتامى، وَالْمَساكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ)؛ فاتفق الحكمان، فى سورة الحشر وسورة الأنفال، لقوم (7) موصوفين. ـ: أن ما لهم (8) من ذلك:
(1) زيادة مفيدة، عن الأم.
(2) قال في الأم ـ أثناء مناقشته لبض المخالفين ـ: «لما احتمل قول عمر: أن يكون الكل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ و: أن تكون الأربعة الأخماس التي كانت تكون للمسلمين فيما أوجف عليه، لرسول الله؛ دون الخمس. ـ فكان النبي يقوم فيها مقام المسلمين ـ: استدللنا» إلى آخر ما هنا، مع اختلاف فى بعض الألفاظ ستعرفه.
(3) فى الأم (ج 4 ص 78): «وأن».
(4) فى الأم: «ولا».
(5) فى الأم: «فاستدللنا».
(6) كذا بالأم، وفى الأصل: «إذا»، وما فى الأم أحسن.
(7) هذا متنازع فيه لكل من «كان» و «واتفق». فتنبه لكى تفهم الكلام حق الفهم.
(8) فى الأم: «وأنما لهم». والصحيح؛ وأن ما لهم.