تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ: 4 ـ 7) (1). ـ: «نسخ بما جعل الله للذكر والأنثى: من الفرائض.»

وقال لى (2) ـ فى قوله عزّ وجلّ: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ) الآية (3). ـ: «قسمة المواريث؛ فليتق الله من حضر، وليحضر بخير؛ وليخف: أن يحضر ـ حين يخلف هو أيضا ـ: بما حضر غيره (4).».

(وأنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، قال: قال الشافعي: «قال الله تعالى: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ: فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ، وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً: 4 ـ 8).»

«فأمر الله (عزّ وجلّ): أن يرزق من القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين: الحاضرون القسمة. ولم يكن فى الأمر ـ فى الآية ـ: أن يرزق

(1) راجع سبب نزول هذه الآية، وكيفية توارث أهل الجاهلية، واحتجاج أبى بكر الرازي بالآية على توريث ذوى الأرحام، وما رد به الشافعية عليه ـ فى تفسير الفخر الرازي (ج 3 ص 147 ـ 148).

(2) هذا من كلام يونس أيضا.

(3) انظر الكلام فى أنها منسوخة أو محكمة، وفى المراد بالقسمة ـ فى السنن الكبرى (ج 6 ص 266 ـ 267) وتفسيرى الفخر (ج 3 ص 148 ـ 149) والقرطبي (ج 5 ص 48 ـ 49).

(4) يحسن أن يرجع إلى ما روى فى السنن الكبرى (ج 6 ص 271) عن ابن عباس، فى قوله تعالى: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا ... ذُرِّيَّةً ضِعافاً)؛ فإنه شبيه بهذا الكلام

القرآن · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ١٤٥