تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي: «قال الله تبارك وتعالى: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ: 8 ـ 75).»

«نزلت (1): بأن الناس توارثوا: بالحلف [والنّصرة (2)]؛ ثم توارثوا: بالإسلام والهجرة. وكان (3) المهاجر: يرث المهاجر، ولا يرثه ـ من ورثته ـ من لم يكن مهاجرا؛ وهو أقرب إليه من ورثته (4). فنزلت: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ). ـ: على ما فرض (5) لهم، [لا مطلقا (6)].».

* * *

(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، قال: قال الحسين بن محمد ـ فيما أخبرت ـ: أنا محمد بن سفيان، نا يونس بن عبد الأعلى، قال: قال الشافعي ـ فى قوله عزّ وجلّ: (لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ؛ وَلِلنِّساءِ

(1) قوله: نزلت إلخ؛ هو نص الرسالة (ص 589). وفى المختصر (ج 3 ص 155 ـ 156) والأم (ج 4 ص 10): «توارث الناس ... والهجرة؛ ثم نسخ ذلك. فنزل قول الله ... ».

(2) الزيادة عن الأم والمختصر.

(3) فى الرسالة: «فكان».

(4) راجع فى ذلك، السنن الكبرى (ج 6 ص 261 ـ 263).

(5) كذا بالأصل والرسالة والمختصر؛ وفى الأم: «على معنى ما فرض الله (عز ذكره)، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم».

(6) الزيادة للتنبيه والإفادة، عن الأم والمختصر. وارجع فى مسئلة الرد فى الميراث، إلى ما كتبه الشافعي فى الأم (ج 4 ص 6 ـ 7 و 10): لأنه كلام جامع واضح لا نظير له.

القرآن · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ١٤٤