تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦٦ - الْهَيْثَمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ لِمُحَيِّصَةَ: «اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ» . لَيْسَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ أَصْلٌ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ

١٩٦٧ - الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ مَهْدِيٍّ أَحَادِيثَ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنْ هَمَّامٍ، وَغَيْرِهِ، فَقَالَ: هَذَا يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَسَأَلْتُ الْأَقْرَعَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، أَوْ نَحْوَهُ، وَقَالَ أَبِي: وَكَانَ الْأَقْرَعُ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ. قَالَ أَبِي: وَسَمِعْتُ هُشَيْمًا يَقُولُ: ادْعُوا اللَّهَ لِأَخِينَا عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ يَقْدَمُ عَلَيْنَا مِنَ الْبَصْرَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الطَّائِيِّ، فَحَدَّثَنَا عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِيهِ، وَعَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ ضِمَامٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ، وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَحَادِيثَ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكُنَّا مُعْجَبِينَ بِهِ، فَحَدَّثَنَا بِشَيْءٍ أَنْكَرْتُهُ، أَوِ ارْتَبْتُ بِهِ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ فَقَالَ لِي: ذَاكَ الْحَدِيثُ اتْرُكْهُ أَوْ دَعْهُ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ حَدِيثِهِ، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ كَذَّابٌ، أَوْ قَالَ: غَيْرُ ثِقَةٍ. قَالَ أَبِي: وَلَقِيتُ الْأَقْرَعَ بِمَكَّةَ فَذَكَرْتُ لَهُ بَعْضَ هَذَا، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ الْبُرِّيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، يَعْنِي أَحَادِيثَ هَمَّامٍ قَبْلَهَا، قَالَ: فَخَرَّقْتُ حَدِيثَهُ، وَتَرَكْنَاهُ بَعْدُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٣٥٧