تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٩ - هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجِّهِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا، حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدُهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ» . حَدَّثَنَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا الْأَرْزَمِيَّ، أَخْبَرَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَانَ يَقُولُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَهَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، فَأَمَّا أَيُّوبُ، وَابْنُ عَوْنٍ فَرَوَيَا هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَيْسَ لِحَدِيثِ جَابِرٍ أَصْلٌ

١٩٥٠ - هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِي دَغْفَلٍ، مَجْهُولَانِ جَمِيعًا، وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَغْفَلٍ الْهُجَيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، يَقُولُ: «عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٣٤٤